الفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: جوازُ استعمالِ الساقَةِ فِي الجُنْد والجيشِ، بأن يَكُون لهم سائقٌ كما أنَّ لهم قائدًا دليلًا، وقد كَانَ من هدي الرَّسُول - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ يَكُونُ فِي الساقَةِ فِي أُخريات القومِ (1) ، مَعَ أَنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - رَئِيسهم وزعيمهم، لَكِنَّهُ يتأخَّر لأجلِ أنْ يُرْفِدَ من قَصَّر وُيعِين مَنِ احتاجَ، وللفوائد العظيمة الَّتِي تحصُل بهَذَا.
(1) سنن أبي داود: كتاب الجهاد، باب في لزوم الساقة، رقم (2639) .