فهرس الكتاب

الصفحة 8216 من 12961

عليه السلام - ليلة المعراج ساقطًا كالحلس من خشية الله «.

قوله: {وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إني إله مِّن دُونِهِ} .

قال قتادة: عنى إبليس حيث دعا إلى عبادة نفسه وأمر بطاعة نفسه فإن أحدًا من الملائكة لم يقل إني إلهٌ من دون الله.

والآية لا تدل على أنهم قالوا ذلك أو ما قالوه، وهذا قريب من قوله: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [الزمر: 65] قوله:» فذلك نجزيه «يجوز في» ذلك «وجهان:

أحدهما: أنه مرفوع بالابتداء، وهذا وجه حسن.

والثاني: أنه منصوب بفعل مقدر يفسره هذا الظاهر، والمسألة من باب الاشتغال، وفي هذا الوجه إضمار عامل مع الاستغناء عنه، فهو مرجوح.

والفاء وما في حيزها في موضع جزم جوابًا للشرط.

و» كذلك «نعت لمصدر محذوف، أو حال من ضمير المصدر أي جزاء مثل ذلك الجزاء، أو نجزي الجزاء حال كونه مثل ذلك.

وقرأ العامة» نَجْزِيه «بفتح النون، وأبو عبد الرحمن المقرئ بضمها، ووجهها أنه من أجزأ بالهمز من أجزائي كذا، أي: كفاني، ثم خففت الهمزة فانقلبت إلى الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت