الكلام عليها كالكلام على التي قبلها.
و «آمنوا» فعل وفاعل، والجملة في محل رفع لقيامها مقام الفاعل على ما تقدم في {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأرض} [البقرة: 11] والأقوال هناك تعود هُنَا.
والكاف في قوله «كما آمن» في محلّ نصب.
وأكثر المعربين يجعلون نعتًا لمصدر محذوف، والتقدير: آمنوا إيمانًا كإيمان النَّاس، وكذلك يقولون في: «سير عليه حثيثًا» : أي سيرًا حثيثًا وهذا ليس مذهب سيبويه، إنما مذهبه في هذا ونحوه أن يكون منصوبًا على الحال من المصدر والمضمر المفهوم من الفعل المتقدم.