قوله: «لاَ تَخَافُ» العامة على «لاَ تَخَافُ» مرفوعًا، وفيه أوجه:
أحدها: أنه مستأنف فلا محل له من الإعراب.
الثاني: أنه في محل نصب على الحال من فاعل «اضْرِب» غير خائف.
والثالث: أنه صفة ل «طريقًا» ، والعائد محذوف، أي: لاَ تَخَافُ فيه وحمزة وحده من السبعة: «لاَ تَخَفْ» بالجزم، وفيه أوجه:
أحدها: أن يكون نهيًا مستأنفًا.
الثاني: أنَّه نهيٌ أيضًا في محل نصب على الحال من فاعل «اضْرِب» ، أو صفة ل «طَريقًا» كما تقدم في قراءة العامة إلا أن ذلك يحتاج إلى إضمار قول، أي مقولًا لك، أو طريقًا مقولًا فيه: لاَ تَخَفْ كقوله: