فهرس الكتاب

الصفحة 10182 من 12961

نِعْمَ السَّاعُونَ فِي القَوْمِ في القوم الشُّطُر

فصل

قوله: {إِنَّهُ أَوَّابٌ} يدل على أنه كان نعم العبد لأنه كان أوابًا؛ أي كثير الرجوع إلى الله في أكثر أوقاته ومهماته.

قوله: {إِذْ عُرِضَ} في ناصبه أوجهٌ:

أحدها: «نِعْمَ» : وهو أضعفها؛ لأنه لا يتقيد مدحه بوَقْتٍ، (و) لِعدم تصرف «نِعْمَ» قال ابن الخطيب: التقدير نعم العبد إذْ كَانَ من أعماله أنَّه فَعَلَ كَذَا.

الثاني: «أواب» وفيه تقييد وصفه بذلك بهذا الوقت.

والثالث: اذكر مقدّرًا، وهو أسلمها.

والعَشِيُّ من العصر إلى آخر النهار. والصَّافِنَاتُ جمع صَافن، وفيه خلاف بين أهل اللغة فقال الزجاج: هو الذي يقف على إحدى يديه ويقف على طرف سنبكه، وقد يفعل ذلك بإحدى رجليه قال وعي علامة الفراهة وأنشد:

4269 - أَلِفَ الصُّفُونَ فَلاَ يَزَالُ كَأَنَّهُ ... مِمّا يَقُومُ عَلَى الثُّلاثِ كَسِيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت