فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1097

وكان أبو عمرو ونافع يثبتان الياء وصلا ويحذفانها وقفا ليكونا قد تبعا المصحف في الوقف، والأصل في الوصل.

وقرأ الباقون بغير ياء على لتوافق رءوس الآى نحو: {وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ} ... {وَالْوَتْرِ} .

3 -وقرأ ابن كثير: «الصّخر بالوادى» [9] بالياء وصل أو وقف.

والباقون قرءوا مثل: {يَسْرِ} من حذف ذاك وصلا ووقفا حذف هذه، ومن أثبت ذاك وصلا وحذفه وقفا فعل بهذه مثل ذلك.

4 -وقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ} [6] .

كان أبو عمرو وحده يقرأ: «كيْف فَّعل ربّك» بالإدغام.

والباقون بالإظهار، لأن الياء قبل الفاء ساكنة، والإظهار أخفّ.

واتفق القراء على إجراء «عاد» إلا الحسن فإنه قرأ (1) : «بعادَ» غير مصروف جعله اسم قبيلة. واتفقوا على ترك الصرف من إرم؛ لأنّهم جعلوه اسم بلدة لقوله: {ذاتِ الْعِمادِ} [7] .

وروى عن الضّحّاك أنه قرأ (2) : «بعادِ أرمَّ ذات العماد» أى: رمهم بالعذاب رمّا وأرمّهم. واتّفقوا على رفع اللام في قوله: {مِثْلُها فِي الْبِلادِ} إلا ابن الزّبير. فإنه قرأ (3) : «لم يخلق مثلَها» [8] على تقدير: لم يخلق/الله مثلها.

(1) القراءة في إعراب القرآن للنحاس: 3/ 695، وتفسير القرطبى: 20/ 44، والبحر المحيط:

(2) القراءة في إعراب ثلاثين سورة: 76 المحتسب: 2/ 359، وتفسير القرطبى: 20/ 44 والبحر المحيط: 8/ 469.

(3) إعراب ثلاثين سورة: 77، وينظر: إعراب القرآن لابن النحاس: 3/ 696، والبحر المحيط: 8/ 469.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت