فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 1097

وكذلك هى قراءة ابن مسعود (1) : «يا أيّها المتزمل» ومثله {يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [1] والأصل: المتدثّر. وإنّما شدّدت الميم والتّاء لأنّهما عينان من الفعل، ووزنه: متفعّل، بتشديد العين مثل متكلّم ومتكبّر. والمصدر من المدغم: ازّمل يزّمل ازّمالا فهو مزّمّل

2 -وقوله تعالى {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} [9] .

قرأ أهل الكوفة وابن عامر غير حفص: «ربِّ المشرق» بالكسر بدلا من قوله: {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ} .

وقرأ الباقون بالرّفع على الاستئناف.

3 -وقوله تعالى: {نِصْفَهُ وَثُلُثَهُ} [20] .

قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر بكسر الفاء، والثّاء على معنى: أنّك تقوم أدنى من نصفه وثلثه.

وقرأ الباقون: {نِصْفَهُ وَثُلُثَهُ} بالنّصب على أنّك تقوم نصفه وثلثه.

وحدّثنى ابن مجاهد عن السّمّرىّ عن خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير «وثُلْثَه» /مخففا وهما لغتان الرّبع والرّبع والعشر والعشر.

وروى الحلوانىّ عن هشام عن ابن عامر: {ثُلُثَيِ اللَّيْلِ} ساكنا أيضا.

قال أبو عبيد: الاختيار الخفض في «نصفِه وثلثِه» ، لأنّ الله تعالى قال: {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ} قال فكيف يقدر على أن يعرفوا ثلثه ونصفه وهم لا يحصونه.

(1) البحر المحيط: 8/ 360.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت