وفتحها الباقون وحفص عن عاصم، وقد ذكرت علته.
وأثبت نافع وحده الياء في رواية ورش «نذيرى» و «نكيرى» على الأصل.
والباقون حذفوا الياء اتباعا لرءوس الآى. ومعناه: فكيف كان إنذارى وإنكارى.
5 -وقوله تعالى: {فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} [29] .
قرأ الكسائىّ وحده بالياء، واحتجّ بأن عليا رضى الله عنه قرأها كذلك.
والباقون بالتاء على الخطاب.
وقرأ عاصم في رواية أبى بكر: {أَهْلَكَنِيَ اللهُ} محركة الياء.
وكذلك الباقون إلاّ حمزة، والمسيبى عن نافع فإنهما أسكناها.