فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 1097

وقد جعل بعضهم الإهجار هاهنا: التّرك

وقرأ الباقون {تَهْجُرُونَ} من الهجران. يقال هجر فلان فلانا: إذا صرمه، وهجر بلاده: إذا خرج منها وتركها، فشبّه الله تعالى من ترك القرآن والعمل به كالمهاجر لرشده.

16 -وقوله تعالى: {فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ} [72]

قرأ ابن عامر، «خرجا فخرج ربّك» .

وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم: {خَرْجًا فَخَراجُ رَبِّكَ} .

وقرأ حمزة والكسائىّ «خارجا. فخراج ربّك» وقد ذكرت علّته فى (الكهف) وهى الإتاوة التى يأخذها السّلطان من بعض الرّعيّة.

17 -وقوله تعالى: {سَيَقُولُونَ لِلّهِ} (1) [85، 87، 89]

قرأ أبو عمرو وحده « (سيقولون الله) » بألف في الحرفين الأخيرين، وكذلك في مصاحف أهل البصرة. وذلك أنّ القائل إذا قال لمن هذه الضّيعة؟ جاز أن تقول: لفلان، أو صاحبها فلان، أنشدنى ابن مجاهد (2) :

وأعلم أنّنى سأكون رمسا ... إذا سار النّواجع (3) لا يسير

فقال السّائلون لم حفرتم ... فقال المخبرون لهم وزير

فهذا حجّة أبى عمرو.

(1) فى الأصل: «الله» .

(2) البيتان في معانى القرآن للفرّاء: 2/ 240.

قال: «أنشدنى بعض بنى عامر» .

(3) فى الأصل: «التراجع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت