فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 1097

أقبل في ثوب معافرىّ ... يجرّ جرّا ليس بالخفىّ

قلت لها هل لك يا تا فىّ ... [من إبل ما أنت بالمرضىّ] (1)

فكسر الياء-واللّغة/الأولى هى الفصحى. وكان حمزة إماما.

4 -وقوله تعالى: {فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النّاسِ} [37] .

قرأ ابن عامر برواية هشام {أَفْئِدَةً} بالهمز والياء والمدّ.

وروى عنه بغير الهمز.

5 -وقوله تعالى: {إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ .. } . [42] .

روى عبّاس عن أبى عمرو: «إنّما نؤخّرهم ليوم تشخص فيه الأبصار» الله تعالى يخبر عن نفسه.

وقرأ الباقون {يُؤَخِّرُهُمْ} بالياء وهو الاختيار؛ لأنّ الله تعالى قال:

{وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غافِلًا عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ *إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ} وقرأ بالنّون أيضا من غير السّبعة الحسن وأبو عبد الرّحمن السّلمىّ رضى الله عنهما (2) .

وقرأ السّلمىّ أيضا (3) «ونبيّن لكم كيف فعلنا بهم» بالنّون.

وقرأ الباقون {وَتَبَيَّنَ} بالتاء {كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ} .

6 -وقوله تعالى: {لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ} [46] .

قرأ الكسائىّ وحده «لَتزولُ» بفتح اللاّم الأولى وضمّ الأخيرة، فالأولى لام التّوكيد، والأخيرة أصلية لام الفعل، وضمّتها علامة الفعل، المضارع كما تقول: إنّ زيدا ليقول.

(1) كذا في الأصل؛ والرّواية الجيّدة:

قلت لها هل لك ياتا فيّ ... قالت له ما أنت بالمرضيّ

(2) وهى قراءة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. تفسير القرطبى: 9/ 379 والبحر المحيط: 5/ 436.

(3) معانى القرآن: 2/ 79، والبحر المحيط: 5/ 436.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت