فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1097

31 -قوله تعالى: {فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ} [39] .

قرأ حمزة والكسائىّ «فندبه الملائكة» .

وقرأ الباقون: {فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ} بالتاء.

فحجّة من ذكّر قال: الفعل مقدم كقولك: قام الرّجال ومع ذلك فإنّ (الملائكة) هاهنا جبريل، والتّقدير: فناداه الملك، فناداه جبريل.

ومن قرأ بالتاء قال: الملائكة جماعة وأنّثه كما قال تعالى: {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ} (1) و {قالَتِ الْأَعْرابُ} (2) وقامت الرّجال، وشاهده {وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ} [42] ولم يقل: وإذ قال.

32 -وقوله تعالى: {أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ} [39] قرأ حمزة وابن عامر «إنّ الله» بالكسر.

وقرأ الباقون بالفتح.

فمن نصب أعمل الفعل وهو {فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ} أنّ الله وبأنّ الله، ومن كسر جعل النّداء بمعنى القول، فكأنّه في التّقدير: قالت الملائكة: إن الله يبشرك.

33 -وقوله تعالى: {يُبَشِّرُكَ} [39] .

قرأ حمزة كلّ ما في القرآن «يبْشُرُ» بالتّخفيف إلا قوله/ {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} .

وقرأ أبو عمرو وابن كثير كلّ ذلك بالتّشديد إلا واحدا في (عسق) (3) «ذلك الّذي يُبْشِر الله» ، وقرأ الكسائي في خمسة مواضع بالتّخفيف، موضعين في (آل عمران) وفي (بني إسرائيل) و (الكهف) و (عسق) .

(1) سورة الشعراء: آية: 105.

(2) سورة الحجرات: آية: 14.

(3) الآية: 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت