قال سفيان يمسح على الخفين أعلاهما مرة واحدة ولا يمسح باطنهما
وقال الشافعي إن مسح أعلاه أجزأه وكان يحب أن يمسح أعلاه وأسفله
وقال مالك يمسح أعلاه وأسفله وحكي ذلك عن الزهري وإسحاق كان يقول به واحتج بحديث المغيرة بن شعبة وابن عمر وضعف أحمد حديث المغيرة
قال سفان وإن نسي أن يمسح على خفيه فأصابهما بلل من ماء السماء أو نضح عليهما ماء أجزأه
وفي قول الشافعي ومالك وأحمد و إسحاق لا يجزئه حتى يمسح عليه
قال سفيان إذا مسحت على خفيك ثم نزعتهما فاغسل قدميك ليس عليك إلا ذلك