قال سفيان إذا كان على رحل رمضان فلم يقضه أو أفطر الرجل في شهر رمضان يوما متعمدا فليقض يوما مكانه وليعتق رقبة إن كان يجد فإن لم يجد فليصم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا وكذلك قال أصحاب الرأي فيمن أفطربجماع أو أكل أو شرب فإن أفطر بالقيء متعمدا أو ابتلع حصاة أو لؤلؤة صحيحة وما أشبه ذلك فقد أفطر وعليه قضاءيوم ولا كفارة
وقال الشافعي لو أفطر بجماع فعليه القضاء والكفارة لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم للمجامع وما أفطر من شيء سوى الجماع فعليه القضاء