وهو قول أصحاب أهل الرأي
وقال مالك مثل قولهم في أنه يطعم عنه ولا يقضى عنه الصوم إلا أنه قال يطعم عنه كل يوم مدا وكذلك قول الشافعي وصوم رمضان والنذر عندهم واحد
وقال أحمد وإسحاق وأبو عبيد إن مات وعليه صوم رمضان أنه يطعم عنه كل يوم مسكينا مدا من حنطة وإن كان من نذر قضى عند الصوم
وقال أبو ثور يقضى عنه الصوم في كليهما
قال أبو عبد الله أما النذر فإنه يروى عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر أن يقضي رمضان ليس فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء فمن قال يقضى عنه جعله قياسا على حديث النبي صلى اله عليه وسلم في النذر ويروى عن ابن عباس أنه فرق بينهما فقال يقضى عنه في النذر ويطعم عنه في رمضان