6 -أن الأصمعي غير معروف بالتصنيف في التاريخ، وإن راجعت جزء التاريخ من سزكين فلن تجد له ذكرًا
7 -لا نجد في الكتب - كتاريخ الطبري والأغاني - نقولًا من الكتاب منسوبة إلى الأصمعي
... إلخ
من زوره؟!
لا أعلم، ومعظم الكتب المزورة لا يُعلم من زورها
ما الفائدة من وراء تزوير وصايا أمم وملوك فانيه؟!
بارك الله فيك! لم يقل أحد إن الوصايا نفسها مزورة أو غير مزورة
المزور هو الخط والورق والنسبة إلى الأصمعي وابن السكيت
والفائدة من التزوير يعرفها خبراء المخطوطات:
يجد أحدهم هذه الوصايا في مخطوطة عادية أو في فصل من كتاب، فينسخها على رقوق بخط كوفي قديم وينسبها للأصمعي بخط ابن السكيت، ويبيعها بمليون ريال على أحد الأثرياء المغفلين!
والرقوق موجودة، والخطاط القادر على تقليد الخط الكوفي موجود!
وأنا لست بعيدًا عن عالم المخطوطات
وقد أحضر الخبير لي ذات مرة مصحفًا بديعًا من العصر المملوكي، ثم أخبرني أنه منسوخ منذ بضع سنوات!
ثم أحضر لي رزمة ورق خام قديم جاهز للكتابة عليه!
والتزوير قد يكون لأهداف سياسية واجتماعية، كإمتاع السامر
أو لأهداف مادية محضة، كهذا الكتاب فيما يظهر
ابن السكيت تلميذ الأصمعي وقد نسخ كتاب شيخه الأصمعي بيده بعد وفاته بـ 16 سنة فقط!
الجاسر قرر عصر الهجري، واستدل بذكره في الكتاب شيخًا لمصنف الكتاب، على أن المصنف متأخر عن الأصمعي وابن السكيت، إذ يستحيل أن يكتب ابن السكيت بخطه كتابًا يُذكر فيه الهجري، فضلًا عن أن يؤلف الأصمعي كتابًا كهذا
الكتاب يجعل الهجري من طبقة شيوخ شيوخ ابن السكيت
والتاريخ الثابت يجعله من طبقة تلميذ تلاميذه!
هذه حجة الجاسر وهي أسطع من الشمس
فإن ثبت عندك أن الهجري معاصر للأصمعي فأخبرنا حفظك الله
والكتاب مكتوب على ورق الرق؛ ونوعية الورق تكفي وحدها دليلًا على أنه من بقايا القرون الأولى للهجرة!
الرق جلد، وهو غير الورق
ولا تزال الرقوق والبرديات تصنع اليوم كما كانت تصنع في القرون الماضية
مع تحياتي للأخوين الكريمين مصعب وأبي البركات
وليس لي غرض إلا تقرير الحقيقة
وللعلم
الكتاب مطبوع ببغداد سنة 1959م بتحقيق محمد حسن آل ياسين
ـ [عبد الله بن سالم] ــــــــ [18 - 10 - 09, 10:49 م] ـ
وفقك الله أخي الكريم خزانة الأدب .. فهذه حجج كالشمس .. وأدبك في خطاب الإخوة واضح ..
نعم، أسأل الله أن يلهمنا الأدب معه ثم مع خلقه ..
ـ [ابن المهلهل] ــــــــ [18 - 10 - 09, 11:54 م] ـ
مناقشة علمية جيدة شكرا للجميع