فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1684 من 82138

ليس منقولا وهذا لب السؤال الذي سألته في نهاية مشاركتي

ولم يجبني عليه أحد0

الأخ عصام البشير بشره الله بالجنة

قولكم:هذا الوقف يغير المعنى تماما، وأخشى أن يكون من تحريفات المعطلة الذين يستنكفون عن إثبات صفة الاستواء لله تعالى كما يليق بجلاله. إذ يكون فاعل (استوى) بهذا الوقف هو (ما في السماوات الخ) لا لفظ الجلالة. فتأمل.

ومع ذلك فلا يتم لهم التحريف لما قبلها (الرحمن على العرش) .

نعم شيخنا ليس من فعل المعطلة ولو فعلوا فقوله تعالى:"الرحمن على العرش"فيها إثبات صفتي العلو والاستواء , وقد عرضت ذلك على الشيخ رزق خليل حبة رحمه الله فاستحسنه 0

وما زال سؤالي قائما حفظكم الله

هل يقرأ أحدنا وقفا ووصلا بما يراه مناسبا للمعنى في ظنه أم يجب التوقف عند المأثور؟

أنتظر إجاباتكم بارك الله فيكم 0

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المسيطير04 - 04 - 2005, 05:47 PM

مشايخي الفضلاء /

جزاكم الله خير الجزاء.

وقد أقترح عليّ بعض الفضلاء أن ُيذكر المرجع لكلِ وقفٍ يذكره صاحبه حتى لا ُيقال في كلام الله جل وعلا ماليس مقصودا منه، فيكون بيانا بلاعلم.

حفظكم الله.

عبد الله آل صالح04 - 04 - 2005, 06:14 PM

قوله تعالى {قال فما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب (قف) لا يضل ربي ولا ينسى}

أبو بكر بن عبدالوهاب04 - 04 - 2005, 06:29 PM

وأرجو أن ينظر في هذا الموضوع أهل التخصص في القراءات ليتحفونا بضوابط الوقف وقواعده. وهل هذا الوقف المذكور آنفا مأثور أم لا؟

والله أعلم.

جزاكم الله خيرا

أشكل علي الوقف الذي أشار إليه الأخ في آية الاستواء

لكني تركت الأمر لأهله

أمثال الشيخ أبو خالد السلمي

وجزاكم الله خيرا

مصطفى الفاسي04 - 04 - 2005, 06:30 PM

السلام عليكم ورحمة الله

لي وقفة مع شيخنا المقرئ حيث اعترض على صحة الوقف بين"مثلا ما"وبين"بعوضة فما فوقها .. الآية"

ليس شرطا شيخنا وحبيبنا المقرئ من وجوب رفع بعوضة، بل إنكم تعرفون مدى سعة باب الحذف وأبواب الاحتمالات التي تتطرق إلى الألفاظ،

فما المانع أن يكون المعنى: إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما (يقف) بعوضةً كانت فما فوقها، فتكون خبرَ كان مقدمًا،

مصطفى الفاسي04 - 04 - 2005, 06:51 PM

معظم القراء يقرأون"كلا لو تعلمون علم اليقين"ويقف موحيا أن التي بعدها"لترون الجحيم"هي جواب لهذا الشرط. وهذا غير صحيح، لأن المعنى كلا لو تعلمون علم اليقين لما ألهاكم تكاثر الأموال والأولاد حتى زرتم المقابر.

يقول ابن كثير:

وقوله: كلا لو تعلمون علم اليقين أي: لو علمتم حق العلم، لما ألهاكم التكاثر عن طلب الدار الآخرة، حتى صرتم إلى المقابر. ثم قال: لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين هذا تفسير الوعيد المتقدم، وهو قوله: كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون توعدهم بهذا الحال، وهي رؤية النار التي إذا زفرت زفرة خر كل ملك مقرب، ونبي مرسل على ركبتيه، من المهابة والعظمة ومعاينة الأهوال، على ما جاء به الأثر المروي في ذلك.

وقوله: ثم لتسألن يومئذ عن النعيم أي: ثم لتسألن يومئذ عن شكر ما أنعم الله به عليكم، من الصحة والأمن والرزق وغير ذلك. ما إذا قابلتم به نعمه من شكره وعبادته. اهـ

المقرئ04 - 04 - 2005, 06:56 PM

شيخنا مصطفى: وفقه الله

لي وقفتان إن أذنتم للانتفاع من غزير علمكم:

الأولى:لا يخفى عليك الأقوال الكثيرة في سبب نصب: بعوضة ولم أجد من ذكر إنها خبر لكان المحذوفة والمحذوف اسمها فهل ذكر ذلك أحد

الثاني: أعتقد أن لحذف كان واسمها شروطا لا تخفى على نبيل مثالكم

وهو تقدم""إن"الشرطية عليهما كقولهم"إن خيرا فخير""

أو تقدم"لو"الشرطية كقول النبي صلى الله عليه وسلم"ولو خاتما من حديد"

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت