فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1685 من 82138

وزاد بعضهم"لكن"المخففة كقوله تعالى"ولكن تصديق الذي بين يديه"على خلاف فيه

ولا أرى كا يوجب هذا التقدير

ودمتم نافعين لنا

محبكم: المقرئ

أبو بكر بن عبدالوهاب04 - 04 - 2005, 06:58 PM

ذكر شيخنا الدرة 1/ 62 فيها عدة أعاريب

1ـ مثلا وبعوضة مفعولا يضرب بتضمينها معنى يصير وتكون ما زائدة للتوكيد أو صفة لمثلا

2ـ بعوضة عطف بيان من مثلا وما هنا كسابقتها

3ـ بعوضة بدل من مثلا ومثلا مفعول به وما هنا كسابقتها

4ـ بعوضة مفعول به ومثلا حال منها سوغ ذلك تقدمها

5ـ ما نكرة صفة لمثلا أو بدل وبعوضة عطف بيان على ما

هذه وجوه النصب

وعلى رفع بعوضة فيها وجوه أخر

محمد العثمان04 - 04 - 2005, 07:04 PM

( الوقف) عند قراءة القرآن

"فنّ"بذاته

إن صحّ إطلاق هذا اللفظ

كثير من القراء

قد لا يكون صوته بذلك الجمال والحسن

ولكن وقفاته تجعلك تسمع له دومًا

وهو - إن ضُبط -

أدعى للتدبر وفهم المُراد

ومنها ما ذكرتم في أحد الردود

(قُتل الإنسان .. ما أكفره)

أو مثلًا

(إنما أمره إذا أرد شيئًا أن يقول له كن .. فيكون)

أتمنى ألا يحدّ مدرسو القرآن ولا مشرفو الحلقات الوقفات في (ج) (م) (صلى) (قلى)

بل يُشجعوا طلابهم على تلك الوقفات

متى ما استقام المعنى و وضح المطلوب وتبيّن المراد

أشرف بن محمد04 - 04 - 2005, 07:57 PM

يقول الإمام سفيان الثوري - رحمه الله:

(إنْ استطعت ألا تَحُكَّ رأسك إلا بأثر فافعل!) اه الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: الخطيب رحمه الله ج1/ 142.

270 -عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت:

صحيح"كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم ُيقَطِّعُ (343) قراءته يقول: (الحمد لله رب العالمين) . ثم يقف ثم يقول: (الرحمن الرحيم) ثم يقف. وكان يقرأ (مالك يوم الدين) . اه مختصر الشمائل ص166."

(343) - هامش: من التقطيع وهو جعل الشيء قطعًا قطعًا، أي يقف على رؤوس الآي. اه وأنظر الإرواء 2/ 62، ومختصر الشمائل ص165 - 166 - 167.

يقول العلامة ناصر الدين الألباني - رحمه الله:

(( فائدة) : قال أبو عمرو الداني في (باب تفسير الوقف الحسن(5/ 2) : (ومما ينبغي له أن يقطع عليه رؤوس الآي، لأنهن في أنفسهن مقاطع، وأكثر ما يوجد التام فيهن لاقتضائهن تمام الجمل، واستبقاء أكثرهن إنقضاء القصص. وقد كان جماعة من الائمة السالفين والقراء الماضين يستحبون القطع عليهن، وإن تعلق كلام بعضهن ببعض، لما ذكرنا من كونهن، مقاطع، ولسن بمشبهات لما كان من الكلام التام في أنفسهن دون نهايتهن) . ثم روى عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه كان يسكت على رأس كل آية، فكان يقول: إنه أحب إلي إذا كان آية إن يسكت عندها، وقد وردت السنة أيضا بذلك عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عند استعماله التقطيع) ثم ساق هذا الحديث. قلت: وهذه سنة تركها أكثر قراء هذا الزمان. فالله المستعان) انتهى الإرواء 2/ 62.

خالد الأنصاري04 - 04 - 2005, 09:01 PM

وقوله تعالى:"الرحمن على العرش (وقف) استوى له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى) أي: خضع له كل ذلك 0"

معذرة للأخ الشيخ الفاضل سعيد الحلبي حفظه الله تعالى وأسعد أيامه , فهنا الوقف لا ينبغي ـ بله ـ لايجوز , وكذا التأويل , ففيه نفي أن يكون الله مستوٍ ـ استواء يليق بجلاله ـ على العرش.

فالصواب , أن تكون القراءة موصولة؛ أي: {الرحمن على العرش استوى (وقف) له ما في .... } .

فلا تنظر لهذه المسألة من نافذة القراءات , وانظر لها من الناحية العقدية , وقولك لشيخنا عصام بأن الآية لو قرأت على هذه الكيفية يكون فيها إثبات العلو ـ فهذا صحيح ـ , أما الإستواء فلا!!!

فأرجو أن يكون المعنى قد اتضح لفضيلتكم.

كتبه محبكم / خالد الأنصاري.

مصطفى الفاسي04 - 04 - 2005, 09:13 PM

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت