سعيد الحلبي04 - 04 - 2005, 01:18 AM
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
الإخوة الفضلاء حفظهم الله تعالى
إن أمثال ذلك في القرآن كثير من ذلكم
قوله تعالى:"وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لاتشرك (وقف) بالله إن الشرك لظلم عظيم"
وقوله تعالى:"الرحمن على العرش (وقف) استوى له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى) أي: خضع له كل ذلك 0"
وقوله:"وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا"ثم يصل"لا تقتلوه عسى أن ينفعنا"
وقوله:"يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا"
ولكن السؤال إخوتاه:
هل يقرأ أحدنا وقفا ووصلا بما يراه مناسبا للمعنى في ظنه أم يجب التوقف عند المأثور؟
أنتظر إجاباتكم بارك الله فيكم 0
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغواص04 - 04 - 2005, 01:27 AM
أبو بكر بن عبدالوهاب04 - 04 - 2005, 08:29 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
? تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ? ? مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ? ? سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ? ? وَامْرَأَتُهُ (ثم يقف) حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ? ? فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ?
المقرئ04 - 04 - 2005, 09:02 AM
الشيخ: سعيد يارك الله فيه
الوقف على"لا تشرك"وقطعها عن لفظ الجلالة
لا أجد له معنى إلا إن كان قصدك أن يكون"بالله"حرف البا قسم
وذلك مثل ما اختلفوا في قوله تعالى"قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصل إليكما، [بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون] ففيها أقوال أحدها أنها حرف قسم فيصح الابتداء"
فإن كان كذلك فهل هو اجتهاد منكم حرسكم الله أم هو منقول
المقرئ
عصام البشير04 - 04 - 2005, 12:24 PM
وقوله تعالى:"الرحمن على العرش (وقف) استوى له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى) أي: خضع له كل ذلك 0"
هذا الوقف يغير المعنى تماما، وأخشى أن يكون من تحريفات المعطلة الذين يستنكفون عن إثبات صفة الاستواء لله تعالى كما يليق بجلاله. إذ يكون فاعل (استوى) بهذا الوقف هو (ما في السماوات الخ) لا لفظ الجلالة. فتأمل.
ومع ذلك فلا يتم لهم التحريف لما قبلها (الرحمن على العرش) .
ومعلوم أن السلف استدلوا بهذه الآية وأضرابها على إثبات صفة الاستواء لله عز وجل.
وأرجو أن ينظر في هذا الموضوع أهل التخصص في القراءات ليتحفونا بضوابط الوقف وقواعده. وهل هذا الوقف المذكور آنفا مأثور أم لا؟
والله أعلم.
أبو حذيفة الحنبلىّ04 - 04 - 2005, 12:58 PM
الأخ عصام البشير أوافقك الرأى و هذا ما جاء في ذهنى .. و أردت أن أكتبه و لكنّك سبقتنى و كنت سأسألكم هل يصحّ هذا الوقف .. و لكنّك سبقتنى جعلك الله سابقا بالخيرات ..
اخوانى عندى وقف أريد من يجاوبنى عليه منذ مدّة .. و هو من اجتهادى
فى سورة الاسراء ... يقول ربنا
(عجّلنا له(وقف) فيها ما نشآء لمن نريد ثمّ جعلنا له جهنّم ... ) الآية
أنا أفهم الآية أكثر بهذا الوقف .. (عجّلنا له) و يقف
ثمّ يستأنف (فيها ما نشاء لمن نريد) ..
هل يصجّ بارك الله فيكم
المقرئ04 - 04 - 2005, 01:04 PM
أحسنتم الشيخ عصام وهو تغيير للمعنى المراد ونظائرها في القرآن كثيرة في تلازم ذكر العرش مع الاستواء ولايمكن فصلها
المقرئ
سعيد الحلبي04 - 04 - 2005, 02:04 PM
الشيخ المقرئ رفع الله درجته
لا أجد له معنى إلا إن كان قصدك أن يكون"بالله"حرف البا قسم
أجل هو كذلك نهى عن الشرك ثم أقسم على أن الشرك ظلم عظيم
قولكم:فإن كان كذلك فهل هو اجتهاد منكم حرسكم الله أم هو منقول
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)