فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1259 من 82138

والتعبير السابق: ابتسمت الوردة يقوله مجنون مثلا يحمل على الهذيان ويقوله شاعر يحمل على الانزياح باختصار الانزياح بحدده القاريء فكل ما جاء مفاجئا على غير توقع

فهو مظنة الانزياح

وما قلته عن الخروج على مقتضى الظاهر هو منه لأن الخروج معناه الانزياح عن الوضع الأصلي فالأصل أن تكون صيغة الأمر مثلا صادرة على وجه الاستعلاء .... فإن لم يكن استعلاء فهو التماس أو دعاء فتكون الصيغة دالة على غير حقيقتها ولك أن تقول: مجاز أو انزياح أو خروج على مقتضى الظاهر أو استلزام حواري للأمر ....

على كل حال لا أرى مصطلح الانزياح مفيدا بسبب عموميته و نسبيته

ولك التحية الطيبة

أبو عبد المعز

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى أبو عبد المعز

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو عبد المعز

إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو عبد المعز

أبو عبد المعز

عضو مميز تاريخ الانضمام: 18/ 03/02

المشاركات: 528

{ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ}

2 -التركيب الثنائي:

وفيه احتمالات خمسة:

-ج-

ذَلِكَ الْكِتَابُ.

لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ.

ذلك الكتاب مدح كما مر. والجملة الثانية تأكيد لاشتمال القرآن على الهدى بواسطة أسلوب النفي.

"فيه"متعلق بخبر محذوف (كائن) ،وهدى مبتدأ. والجملة في محل رفع خبر"لا".

ويجوز أن تكون"فيه"خبر"لا"ليظهر الاتساع مرة اخرى في إعراب"هدى".فتنزل إلى رتبة الفضلة بعد أن كانت في رتبة العمدة: إذ تحتمل أن تكون حالا.فيكون المعنى: لا شك كائن في القرآن في حال كونه هدى للمتقين. وما كان لهذا الإعراب أن يكون لولا الألف المقصورة في"هدى"حيث تكون العلامة الإعرابية مقدرة وبالتالي يتسع المحل لتقدير الرفع والنصب. فلله در هذا القرآن!!!

-د-

ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ.

فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ.

اسم الإشارة مبتدأ،"الكتاب"بدل أو نعت أو عطف بيان.

"لا ريب"مركب خبري. وقد أشرنا قبل إلى صحة الوقف على ريب والاستئناف ب"فيه".

-ه-

ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ.

هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ.

الاختلاف عن السابق يسير:ذكر خبر"لا"، وحذف مبتدأ"هدى".

-و-

ذَلِكَ الْكِتَابُ- لاَ رَيْبَ فِيهِ- هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ.

-ز-

ذَلِكَ الْكِتَابُ- لاَ رَيْبَ- فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ.

التوسع في الحالتين الأخيرتين مبني على اعتبار جملة"لاَ رَيْبَ"أو"لاَ رَيْبَ فِيهِ"اعتراضية

"ذلك الكتاب": مركب ابتدائي،"هدى": خبره،"للمتقين": مركب حرفي متعلق بنعت مرفوع محذوف.

أو:

"ذلك الكتاب":مركب ابتدائي،"فيه هدى للمتقين": جملة إسمية في محل رفع خبر المركب الابتدائي.

تتمة الكلام بعد حين إن شاء الله.

أبو عبد المعز

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى أبو عبد المعز

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو عبد المعز

إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو عبد المعز

أبوصالح

عضو نشيط تاريخ الانضمام: 28/ 03/06

المشاركات: 167

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا.

قال ابن الجوزي (في الموضوعات) تعليقًا على تعليل الحاكم:

ومثل حديث عائشة:"كان إذا رأى المطر قال صيبًا نافعًا"قال الحاكم: هو معلول واه. قلت (ابن الجوزي) :فإن قويَ نظرك ورسختَ في هذا العلم فهمتَ مثلَ هذا، وإن ضعفتَ فسلْ عنه، وإن كان قد قلّ من يفهم هذا بل قد عُدم. اهـ

أبوصالح

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى أبوصالح

إيجاد جميع المشاركات للعضو أبوصالح

أبو هداية

عضو جديد تاريخ الانضمام: 05/ 01/06

المشاركات: 79

الحمد لله

جزاك الله خيرًا أخي أبا عبد المعز على هذا الجهد، ونحن بانتظار المزيد.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت