إن إسرائيل تنمو، وحلفاءها يزدادون ضراوة! ولن يرزق عرب فلسطين سهما من نصر إلا إذا عادوا إلى دينهم ظاهرا وباطنا، إن النصر يبعد عن المسلمين قدر ما يبعدون عن دينهم! وليس المهم أن تعود عمامة المفتى! إنما المهم أن يعود فؤاده وبصيرته، المهم أن نستند إلى الله ونحن نقاتل عدوه وعدونا .. بعد عشرات السنين من صدور هذا الكتاب أرى أن اختلاف الليل والنهار يؤيد التجارب التى ذكرها، والحوادث التى ساقها، والمبادئ التى أكدها. إننا لا نطغى وإنما نحارب الطغيان. إننا نحتفظ بحقنا في الحياة، ونكافح من يريد حرماننا منه! أهذا كثير؟ هذا هو كفاح دين .. !! دين يريد البقاء ويريد له خصومه الفناء (إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون * وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين * قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون)
محمد الغزالي ص _005