قَالَ إسحاق: كما قَالَ إذا لمْ يرد الجهرَ.
200 -قُلْتُ: إذا جهرَ فيما يخافت (فيه) أو خافتَ فيما يجهر فيه؟ (قَالَ) : إن سجد لا يضره (ذَلِكَ) ، وإنْ (لمْ) يسجدْ فَلا بأسَ.
قَالَ إسحاقُ: بل يسجدُ في ذَلِكَ وفي كلِّ سهوٍ سجدتان.
201 -قَالَ (أبو عبد الله) أحمد: يسجدُ فيما سجدَ فيه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهض من ثنتين فسجد قبلَ السلامِ، (وسلم) (من ثنتين فسجد بعدَ السلامِ) ، وسلم في ثلاث فسجدَ بعدَ السلامِ، والشَّكُّ أمر فيه على التحري أن يسجدهما بعد، وعلى اليقين أن يسجدهما قبل، وكلُّ سهوٍ سِوى ذَلِكَ يسجدُ قبلَ السلام.
202 - (قُلْتُ) : وإذا سجدَ بعدَ التسليمِ يتشهدُ ويسلمُ؟ قَالَ: نعم، (وإذا سجدهما قبلَ التسليمِ لا يتشهد، يسجُدُهما ويسلمُ) .
قَالَ إسحاقُ: هو كما قَالَ / 18 ع / في كله إلاَّ قوله: و (في) كلِّ سهوٍ يسجدهما قبلَ السلامِ، فإن ذَلِكَ إذا كان سهو نقصان تكبيرٍ (أو تسبيحٍ) أو ما أشبهه.
203 -قُلْتُ: القنوتُ في المغرب؟ قَالَ: لا يقنتُ.