مَنْ خلفه الصلاةَ؟ قَالَ: إذا لمْ يحسنْ أنْ يقرأَ الرجلُ أليس تجزئه صلاتُهُ؟! فلم يرَ أن يعيدَ من خلفَهُ إذا لَحَنَ الإمامُ (ولا الإمام) .
قَالَ إسحاق: كما قَالَ (لا) ، و (لا) الإمام (أيضًا) و (لا) المصلي وحده.
197 -قَالَ إسحاق: وأما القاريء آية رحمة (آيةَ) عذابٍ، أو آية عذابٍ آية رحمة أيعيدُ مِنْ خلفَهُ الصلاةَ؟ قَالَ: إنه لا تلزم الإعادة على أحدٍ إمامًا كان أو مأموما، أو مصليًا وحده.
198 -قُلْتُ: قول ابن عباس رضي الله عنهما: الجهرُ قراءةُ الأعرابِ؟ قَالَ: كأنه (يُخفتهم) بذلك - يعني: من قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم.
قَالَ إسحاق: إنَّمَا معنى ذَلِكَ ما كان يعني به: الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، يقول: الأعرابُ يحسنون ذَلِكَ، يعيرهم بفعلِ الأعرابِ.
199 -إذا تركوا الجهرَ بها؟ قَالَ أحمدُ: (يقرأ ب) بسم الله الرحمن الرحيم في كلِّ سورةٍ ولا يجهر بها.