وزنًا، ولا عددًا.
قَالَ أحمدُ: جيدٌ، هَذَا بيعُ الصُّبَرِ.
قَالَ إِسحاقُ: كمَا قَالَ.
2200 - قُلْتُ (لأحمدَ) : قَالَ سفيانُ (الثوريُّ) : في رجلٍ ابتاعَ (أعطابًا) كيلًا.
فيقول: كِلْ لي (عُطْبًا) منها (واحدا) (وآخذُ) ما بقي مِنْها عَلَى هَذَا الكيلِ، كَانَ أصحابنا يكرهون هَذَا حتَّى يكيلها كلّها.
قَالَ أحمدُ: جيدٌ.
قَالَ إِسحاقُ: كمَا قَالَ.
2201 - قُلْتُ: رجلٌ لزم رجلًا، فَقالَ رجلُ: دعه فَمَا لَكَ عليه فهو عَليَّ؟ قَالَ أحمدُ: إِذَا قَالَ: ما عَلَى فلان فَهو عَلَيَّ، فرضي فلانٌ - وهو الطالب - فقد انتقلَ حقُّهُ (عليه) ، وليسَ لَهُ أنْ يرجعَ بشيءٍ مثل الحوالة إلاَّ أنْ يقولَ: ضمنت عنكَ، أو (تكفلت) ، أوْ أنا بِهِ حميل، فهذا كلّه لايدل المعنى أنه قَدْ انتقلَ الملك عليه، وإذَا قَالَ: هو عَلَيَّ، فرضي المالكُ؛