في الصلاةِ مثل التشهدِ في (الأوليين) وشِبْهه ناسيًا فلم يُعِدْ الصلاةَ، ولكن لا يجوز لأحدٍ أنْ يجعلَ الصلاةَ أجزاءً مجزأةً فيقول: فريضتُه كذا وسنته كذا، فإنَّ ذَلِكَ بدعة.
190 -قُلْتُ: ما الذي (كانوا) نقصوا من التكبير؟ قَالَ: إذا انحطُّوا للسجودِ مِنَ الرُّكوعِ وإذا أراد أن يسجدَ [السجدةَ] الثانية.
قَالَ إسحاق: إنَّمَا نقصُوا التكبيرَ إذا انحطّ للسجودِ فقط.
191 -قُلْتُ: ما يقرأ في الظهرِ؟ قال: قدر ثلاثين آية، قدر (تنزيل (.
قَالَ إسحاق: كما قَالَ.
192 -قُلْتُ: مَنْ قَال لا تجزئ صلاة إلا بفاتحةِ الكتابِ؟ قَالَ: إذا كان خلفَ الإمامِ أَجْزَأته على حديث جابر: (إلا وراء الإمام) قَالَ: وإذا جهر الإمامُ فلا يقرأ.
قَالَ إسحاق: إذا جهرَ الإمامُ - يعني: قرأ قبلَهُ أو بعدَهُ بفاتحة