الصفحة 70 من 1174

فعلمني، ومَنْ يشك أن صلاةَ المرة الثانية حين حذره النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنذره أن يكون ركوعُهُ واضعًا يديه على ركبتيه، ولكنه إذا لمْ يستوِ في ركوعه حتَّى يطمئنَّ راكعًا ولا في قيامه حتَّى يستوي معتدلا مِنْ غير علة تمنعه مِنْ ذَلِكَ أن لا صلاة له، وكذلك قَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهذا المصلي: (( سو صلبك حتَّى تعتدلَ قائمًا واركع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ) ).

189 -سُئِلَ إسحاق عن الواجِبِ في الصلاةِ عندكم وعن ما لا بدَّ منه؟ فقال: وأما ما سألت عن الواجبِ في الصلاة أيها هي؟ فإن الصلاةَ كلَّها مِنْ أولها إلى آخرها واجبة، والذين يقولون للناسِ في الصلاة سنة وفيها فريضة خطأ من المتكلم، لكن رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين بين لهم إقامة الصلواتِ بين فيها سننا نتكلم فيها (على ما) بيّن القومِ؛ كنحو التسبيح في الركوع ثلاثًا فأعلى، ولا يجوز أن يقول إنَّ (مَنْ) سبح واحدةً أو ثنتين إن صلاتَهُ فاسدةٌ؛ لأنه قد سبح في الركوع، وكذلك لو ترك تكبيرةً ناسيًا سِوى الافتتاحِ إن صلاته فاسدة / 17 ع / وما أشبه ذَلِكَ؛ لأنا وجدنا عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الأشياء التي بينها على المصلين أن يقيموها فتركها تارك سهوًا أن لا يعيد، وفَعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ ما وصفنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت