قال: يؤخِّرُ الظُّهرَ وَيعجلُ العصرَ.
قال إسحاق: كما قال.
129 -قُلْتُ: هل يجمعُ بينَ الصَّلاَتَين فِي (اللَّيلةِ المطيرَةِ) المغرب والعشاء؟ قال: نعم.
قال إسحاق: كما قَال.
وَجَمعْهُمَا: أنْ يؤخرَ المغربَ قَلِيلًا، ثُمَّ يُصلي الإمامُ قَبْلَ أَنْ يغيبَ الشَّفَقُ، وَيَضُمُّ (إليها) العِشَاءَ قبلَ غيبوبةِ الشَّفق.
130 -قلتُ: إذا وَضَعَ العَشَاءَ وحَضَرَتِ الصَّلاةُ؟ قال: فابدؤا بالعَشَاءَ.
قال إسحاق: كما قال.
131 -قُلْتُ: ما الشفقُ؟ قَالَ: في الحضرِ البياضُ، وَفِي السَّفِر أرجو أنْ تكونَ (الحمرة) ؛ لأنَّ في السَّفَرِ يجمعُ بينَ الصَّلاتين جَدَّ بِهِ السَّيرُ أَوْ لَمْ يَجِد فإذَا جَمَعَ بينهما فَلاَ يُبَالِي مَتَى (صَلاَّهَما) .
قال إسحاق: الشَّفَقُ: الحُمْرةُ (في الحَضَرِ كَانَ أَوْ فِي السَّفَرِ) ؛ لأنَّ دخولَ الوقتِ بِهِ، وإنَّمَا رخّص لَهُ في العُذْرِ فِي