قَالَ أحمد: كلُّ مَنْ كان من مكة على نحو ما تقصر (فيه) الصلاة فليس هو من أهلِ مكة.
قَالَ إسحاق: كمَا قَالَ.
1394 - قُلْتُ: قولُ ابن الزبير: المتعةُ لمن أحصر (وقال ابن عباس: هي لمن أحصر) ولمن خُلِّيَتْ سبيله؟ قَالَ: قول ابن الزبير(رَضِي اللهُ عَنْهما: المتعة لمن أحصر.
وقال ابن عباس رَضِي اللهُ عَنْهما: لمن أحصر ولغيره قول ابن الزبير)يعني (بعذر) وقال ابن عباس (بعذر وغيره) .
قَالَ إسحاق: كمَا قَالَ، معنى قولهما هكذا في النظر.
1395 - قُلْتُ: من أين يعتمرُ أهلُ مكة؟ وعليهم العمرة؟ قَالَ: (ليس) عليهم عمرة.
قَالَ إسحاق: كمَا قَالَ.
1396 - قُلْتُ: العمرةُ في الشهر الذي يحرم فيه (أو الذي يحل فيه؟ قَالَ: الذي يحل فيه) عن جابر بن عبد الله (رَضِي اللهُ عَنْهما) .