الصفحة 220 من 1174

اسمُ الحب، وهو مما يبقى في أيدي الناس مما يصير في (بعض الأزمنة عند) الضرورة طعامًا لقوم: فهو حب يُؤخذُ منه العشر إذا بلغَ خمسةَ أوسق (فكل ما أخرجت) الأَرَضون شيئًا من الحبوب التي وصفنا كانت أرض خراج أو عشر فإن (العُشرَ فرضٌ عليه) لا يسقط الخراج العشر الذي فرض الله (عزَّ وجلَّ) .

قَالَ الله (عزَّ وجلَّ) : (ومما أخرجنا لكم من الأرض ( [البقرة: 167] (فسَّرَه أهلُ العلمِ) أنه الحب والثمار، فصار العشر فرضًا مفروضًا في الكتابِ الناطقِ (والسُّنَّة الماضية) فكيف يسقطُ الخراجُ الذي وضعه أهلُ العلمِ مِن أصحاب محمد (( عَامِرها) وغامرها زرعت أم لم تزرع العشر الذي فرضَهُ الله (عزَّ وجلّ) في الحبوبِ التي أخرجتها الأرض.

وقد قيل ذَلِكَ لعمرَ بنِ عبدِ العزيز حيث رأى (أن يأخذ) العشر أنها أرض خراج.

(قَالَ: الخراجُ على الأرضِ، والعشر على الحبّ) .

قَالَ إسحاق: وأمَّا الرجلُ الذي يملك الدارَ وقيمتها عشرة آلاف درهم ولا شيء له سواها (أيأخذ من الزكاة؟) فإنَّ السنةَ قد مضَتْ بأنَّ صاحب المسكن، والخادم، ومَن لم يكنْ له شيءٌ (احتاج إلى ذَلِكَ الشيء، يعني) : من لباس وأثاث البيت وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت