الله عنهما، وأما قولُه: ليسَ على الأرض جنابةٌ يقول هي محتملةٌ للأقذارِ إذا يَبِسَتْ حتَّى (يذهبَ) أثرُهَا، وأما أمرُ الماءِ حيثُ قال: لا يجنب فهو بيَّن بهِ، يقول: الماءُ يُطَهِّرُ ولا يطهر، وأمَا قولُه: لا يجنب الإنسان فيقول: إذا أصابته الجنابةُ فلَهُ أَنْ / 3 ظ / يتمسحَ به أو يأخذَ بيدِهِ أو يصافحَه، أو أدخلتَ يدَك في إناءٍ أو انصب عليك (ماءٌ) فأصابَ ثوبَكَ مِنْهُ وما أشبه ذلك.
44 -قلتُ: إذا استيقظَ فغمسَ يَدَهُ في وَضُوئِهِ قبلَ أَنْ يغسلَهَا؟ قال: أما أنا فأعجبُ إلى أنْ يهريق ذلك الماء إذا كان مِنْ منامِ الليلِ (لا) مِن النهار، فإنَّ نومَ النهارِ لا يقالُ من منامه.
قَال إسحاق: هما سواءٌ لا يغمسُ يَدَهُ في وَضُوئِهِ حتَّى يغسلَهَا وَلَقَدْ قيلَ في الجنبِ: لا يقيل نهارًا حتَّى يتوضأَ كنومِ الليلِ.
(حَدَّثَنَا أبو عبدِ اللهِ.
قال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بنُ منصور قَالَ: أخبرنا ابن شميل قال: أخبرنا أشعثُ)، عن الحسنِ أنَّه كان لا يجعلُ نومَ النهارِ مثل نومِ الليلِ، يقول: لا بأسَ إذا استيقظَ من