عمران بن حصين رضي الله عنهما: غزوتُ مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَجَجْتُ معه فلمْ يزلْ يصلِّي ركعتين حتَّى رجعَ إلى المدينة، وكذلك فعل أبو بكرٍ وعمرُ وعثمان رضي الله عنهم.
وقد سُئِلَ ابن عباس رضي الله عنهما عن التقصيرِ؟ فقالَ: كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرجَ مِنْ منزلِه إلى مكةَ لا يزال يصلِّي ركعتين حتَّى ينصرفَ، وكذلك كُتبَ إلى ابن عمر رضي الله عنهما: إنَّا بفارس نقيم السنتين والثلاث فكم أصلي.
قَالَ ابن عمرَ رضي الله عنهما: كان إذا خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من منزلِه إلى بكة صلَّى ركعتين حتَّى يرجع، وأشباه ذَلِكَ عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه بعده رضي الله عنهم، يُذْكرُ عنهم كنحو ما وصفنا من إجماع إقامة على عشرة، واثنتى (عشرة) ليلة، (وخمس عشرة) ليلة، وعشرين ليلة، ومن بعدهم من التابعين مثل ذَلِكَ أيضًا، ومنهم مَنْ قَالَ: فأربعة أيام فقط، وأكثر أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والتابعين على أنهم كانوا يقيمون في أسفارِهم الأشهرَ والسنةَ والسنتين لا يصلون إلاَّ ركعتين، فنرى - والله