الصفحة 15 من 1174

المسلمِ، أو مَسِّ الفَرْجِ، أو شربِ اللبن، أو لحوم الإبل، أو القُبلَةِ؟ قالَ (الإمام) أحمدُ: مِنْ مَسِّ الفَرْجِ الوضُوءُ، ومِنْ لُحومِ الإبل الوضوءُ، ومِنَ القُبلةِ إذَا كان للشهوةِ الوضوءُ، وأَمَّا الغيبةُ (أو) الطعامُ أو أذى المسلمِ، أو شربُ اللبنِ فأَرجو ألاَّ يكون فيه وضوءٌ.

قال إسحاقُ: كَمَا قَالَ بِلاَ رجاء.

30 -قلتُ: إذَا وَجَدَ المذْيَ والوَدْيَ؟ قال: أما المذْيُ ففيه الوضوءُ، وأما الوديُ فَشَيءٌ يكونُ على أَثَرِ البول فِفِيهِ الوضوءُ.

قال إسحاقُ: كما قال.

31 -قلتُ: ما معنى قوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم / 2 ظ /: (((لا) يَبُولَن أَحدُكُم في الماءِ الدائِمِ، ثم يتَوَضَّأُ مِنْه؟ )).

قال: إذا كان يبولُ في بئرٍ مثل آبارِنَا هذه التي نَعْرفُ (منها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت