الصفحة 149 من 1174

459 -سُئِلَ أحمدُ عن الضحك في الصَّلاةِ؟ قَالَ: لا أرى عليه وضوءًا فإن توضأ فذاك إليه.

460 -وكان الإمامُ أحمدُ يؤخرُ الظهرَ في الحرِّ.

461 -سُئِلَ أحمدُ عن الجمعِ بين الصلاتين.

فقالَ: يؤخرُ الظهرَ إلى العصرِ، والمغربَ إلى العشاءِ.

462 -قَالَ أحمدُ: الأذان مثنى مثنى، والإقامةُ مرة مرة، إلاَّ قوله: قد قامت الصلاة.

ورأيته يرفع يديه إلى مَنْكِبيه.

463 -سُئِلَ: ما بين المشرقِ والمغربِ قبلةٌ؟ قَالَ: هذا لأهلِ المشرقِ، وإذا / 40 ع / جعل المغربَ عن يمينهِ والمشرق عن يسارِهِ توخَّى ما بينهما.

فرادَّهُ، فقال: إذا لمْ يخرج بينهما فهذا كلُّه واسعٌ.

464 -سُئِلَ أحمدُ عمَّنْ يرفعُ يديه في قنوتِ الوترِ.

فقال: إنْ شاءَ، وأما أنا فأختارُ النصفَ الآخرَ من شهرِ رمضان.

465 -قَالَ أبو يعقوب: كذا أيسر أن يرفع يديه إذا قنت ويضمها حين يفرغ، وإن لم يرفع وأشارَ بالسبابة جازَ، ولا يمسح بهما وجهْهُ في شيءٍ مِنَ الصلَّواتِ، إنما يستحبُ مسح الوجْهِ بعدَ الدعاءِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت