هكذا فارق الحبيبان دارا … هي دار الشقاء دار المغارم
فارقهاا بلا قطوب وكانا … كابتسامين في وجوه المعالم
ختما العرس في غيابة رمس … وختمنا أفراحنا المآتم
ما رأى الناس مثل هذا ولاء … عنه ينبو سيف الحمام الفاصم
فاستقرا في رحمة ودعانا … في حياة أولى برحمة راحم
أنتما في رضى ونحن نوفي … لشقاء الدنيا بقايا العزائم