وعين كحالي الغمد أمسى بلا نصل …
فلما استوى شكلا ربيع الصبا بها … وشب عن الأكمام زهر شبابها
ودل على النعماء غض إهابها … وأنكر زهوا ما مضى من عذابها
حكت جنة فيها منى القلب والعقل …
وما هي إلا دمنة لكن اكتسى … ثراها من النبت المزور ملبسا
ويسطع منها الطيب لكن مدنسا … وفي نورها تنمو الرذائل والأسى
وموردها عذب على أنه يصلي …
حوى سيرا من كل ضرب فؤادها … بها يهتدي سبل الخداع رشادها
ويقوى على ضعف القلوب ودادها … فلا تنثني حتى يتم مرادها
وحتى يكون الحق في خدمة البطل …