ولكنه علم لديها ودربة … كما أبواها أدباها وعصبة
أرتها فنون الغش بالقول والفعل …
تصيد لهى عشاقها باختيالها … وتبتز منها أمها فضل مالها
فتنفقه في روحها ودلالها … وتقني الحلى معتاضة عن جمالها
بأوسمة للقبح في الشيب والعطل …
أعدلا يباهي عصرنا زمنا خلا … وقد عود الأطفال فيه التسولا
وسيمت به الأبكار سوما محللا … وباعت نساء ولدها واشترت حلى
وربي سفل البيت تربية السخل …
على هذه الحال الشديد نكيرها … نما الحسن في ليلى ومات ضميرها
فجسم كمشكاة يعز نظيرها … بإتقانها لكن خبا الدهر نورها