تسمين يا حسناء قالت تحببا … أنا اسمي ليلى هل ترى اسمي معجبا
فقال لئن أنشدته الصخر أطربا … برقة هذا الصوت أو راهبا صبا
أو الثاكل اعتاض السرور من الثكل …
وقال فتى ما شاء ربك أحكما … جمالك يا ليلى فجاء متمما
رأيت ولكن لا كغثرك مبسما … ولا مثل هذي العين تروي على ظما
ولا كحلا في الجفن أفصح للكحل …
فلما سقتهم قال نشوان يمزح … أتسقيننا روحا وجفك يذبح
ومد يدا منهم فتى متوقح … إليها فجافت ثم صافت ليسمحوا
لها بمزيد من شراب ومن نقل …
وقالت بتول فارقبوا الله واتقوا … ولكن أشار اللحظ أن لا تصدقوا