فأضحكهم هذا العفاف الملفق … وقال فتى شأن الرحيق يعتق
ولكن تعتيق العفاف من الخبل …
فتابعه ثان وقال تفننا … أما زلت بكرا بئسما الدير ههنا
ولكنها الأثمار تخلق للجنى … وإلا فعبن أن تطيب وتحسنا
إلى أن تراها ذابلات على الأصل …
وعقب مزاح بأدهى وأغرب … أأخبركم ما لابكر في خير مذهب
هي الكأس فارشف ما تشاء وقلب … فإن هي لم تعطب فلست بمذنب
وإن كدرت عادت إلى الصفو بالغسل …
وكان رفيق منهم متألما … يرى آسفا ذاك الدعاب المذمما
وتلك الفتاة البكر خلقا مثلما … وعرضا غدا تثليمه متحتما