إلى ابن عفان وفيما تلا … دماؤه تجري على الأسطر
إلى علي سيفها في الوغى … وصوتها المسموع في المنبر
إلى نجوم عز إحصاؤها … من قادة غر ومن عسكر
ومن أولي حزم أداروا به … مرافق الدنيا على محور
ومن أولي علم أفاضوا هدى … على النهى من نوره الأزهر
ذلك ما كنت على سمعها … ألقيه إن أسرر وإن أجهر
وطالما عدت وبي حزن من … حاول إحسانا فلم يقدر
سهران لكن رجائي بها … يؤنسني في ليلي الأعكر
كالكوكب الثابت في قطبه … يسطع في فكري وفي منظري
عاتبتها حتى إذا روعت … بطيف شر أشعث أغبر