تهاب الندى أيديهم فكأنما … تلاطم من بذلِ النوال الأثافيا وأعلى الورى من وافق الرمح باعه … وَكَانَ لَهُ في كبّةِ الخَيْلِ سَاقِيَا وَأشرَفُهم مَن يُطلِقُ الكَفَّ بالنّدى … سَخِيًّا ، ببَذلِ المالِ ، أوْ مُتَساخيَا وإن أمير المؤمنين لحابس … رِكَابيَ أنْ أرْمي بهَا مَا أمَامِيَا مُعيني عَلى الأيّامِ إنْ غالَبَتْ يَدِي … وإن كنت معدوًّا عليَّ وعاديا إذا شِئْتُ عَنهُ رِحْلَةً حَطّ جُودُهُ … حقائب أذوادي وردّ المثانيا ولولاه ما انصانت لوجهي طلاوة … وَلا كُنتُ إلاّ شاحِبَ اللّوْنِ طاوِيَا جريأً أروع الوحش في كلّ ظلمة … وأخلط بالنّقعِ المثار الدياجيا هو السيف إن أغمدته كان حازمًا … وَقُورًا ، وَإنْ جَرّدتَهُ كانَ عادِيَا له كلّ يوم معرك إن شهدته … تَرَى قُضُبًا عُونًا وهامًا عَذارِيَا