ولم أدن من ودٍّ وقد غاض ودّه … وَإنّي ، إذا أبْدَى العَدُوُّ سَفَاهَةً تَعَمّدَني بالضّيْمِ حَتّى شكَوْتُهُ … ومن يشك لا يعدم من الناس شاكيا وإني إذا التاث الصديق قطعته … وَإن كانَ يوْمًا رَائحًا كنتُ غَادِيَا سجية مضّاءٍ على ما يريده … مقضّ على الأيامِ ما كان قاضيا أرى الماء أحلى من رضابٍ أذوقه … وأحسن من بيض الثغور الأقاحيا وأطيب من داري بلادًا أجوبها … إلى العِزّ جَوْبي بالبَنَانِ رِدائِيَا وربّ منى سددت فيه مطالبي … وَأيّ سِهَامٍ لَوْ بَلَغنَ المَرَامِيَا وَهَمٌّ سَقَيتُ القَلبَ مِنهُ ، وَحاجَةٌ … ركبت إليها غارب الليل عاريا وعارية الأيام عندي نسيئة … أسأتُ لها قبل الأوان التقاضيا أرَى الدّهرَ غَصّابًا لِما لَيسَ حَقَّهُ … فَلا عَجَبٌ أنْ يَستَرِدّ العَوَارِيَا