ولولا ذئاب العامريّ لشابهت … بمكة أسراب الحمام القواطن لنا كل يوم منه ذئب عمرّد … دم الشعر في أنيابهِ والبراثنِ مَتَى تَطلَعوا نَجدًا أوِ الغَوْرَ تُفضحوا … بوسم فشت نيرانه في المواطنِ خَطَبتُم إلى شُمسِ الخُدودِ فَوَارِكٍ … طَوَالِقَ مِنْ حَبلِ اللّئَامِ بَوَائِنِ عذارَى بَغَتْ فيكُمْ بغاءَ نِسائِكُم … وَقَدْ كُنّ عندي في ثِيابِ الحَوَاضِنِ خذوها فلو قرّنتموها ببرقة … قَطَعنَ إلى دارِي وثاقَ القَرَائِنِ