يُنسيكَ صِبغُ أديمِه الخَمرا ؛ … و تُريكَ غُرَّةُ وَجْهِه البَدْرا
لا يستَقِرُّ كأَنَّ أَربعَه … فُرْشٌ يَطَا من تَحتِها الجَمرا
و كأنَّهلمَّا كتَسى عَرَقًا … ورَقُالشَّقائقِ يَحمِلُ القَطرا
يجري ويَعطِفُه العِنانُ كما … عُطِفَ القَضيبُ وقد غدا نَضْرا
حَمَدَ العُفاةُفطالَ حمدُهمُ … بنَدى الأميرِ عليٍّ الدَّهرا
أدنَى المَكارِمَو هيَ نازِحَةٌ … بالجودِ منهو شرَّدَ العُسْرا
نشَرَتْ له غُرُّ الصَّنائعِ في … شَرقِ البلادٍ وغربِها ذِكْرا
و النَّوْرُإن جادَ الغَمامُ به … حملَتْ له ريحُ الصَّبا نَشْرا
يَلقاهُ راجي الجُودِ مُبْتَسِمًا … سهْلَ الخلائقِ لابِسًا بَدْرا
عَزَماتُهفي كلِّ مُظلِمَةٍ … سيفٌ يُضيءُ البدوَ والحَضرا