كأنّ نجومه ربطتْ بصخرٍ ، … وأمراسٍ تدورُ وتستريدُ إذا ما قلتُ حانَ لها أفولٌ ، … تَصَعّدَتِ الثّرَيّا وَالسّعُودُ فَلأيًا مَا أفَلْنَ مُخَوِّيَاتٍ ، … خمودَ النّارِ ، وارفضّ العمودُ أصَاحِ تَرَى ظَعَائِنَ بَاكِرَاتٍ ، … عَلَيْهَا العَبْقَرِيّةُ وَالنُّجُودُ كَأنّ ظِبَاءَ وَجْرَةَ مُشْرِفَاتٍ … عَلَيْهِنَ المَجَاسِدُ وَالبُرُودُ عَلى تِلْكَ الحُدُوجِ ، إذِ احْزَألّتْ ، … وأنتَ بهمْ داةَ إذٍ مجودُ فَيَا لَدَنِيّةٍ سَتَعُودُ شَزْرًا ، … وَعَمْدًا دارَ غَيْرِكِ مَا تُرِيدُ فما أجشمتِ منْ إتيانِ قومٍ … همُ الأعداءُ ، والأكبادُ سودُ فَإذْ فَارَقْتِني فَاسْتَبْدِلِيني … فَتًى يُعْطي الجَزِيلَ ، وَيَسْتَفِيدُ فمِثْلكِ قَدْ لَهَوْتُ بِهَا وَأرْضٍ … مَهَامِهَ ، لا يَقُودُ بِهَا المُجِيدُ