ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [10 - 05 - 07, 01:18 ص] ـ
عفوا قولي: (أعرف أن رواية الترمذي من طريق سليمان بن يسار) الصواب عطاء بن يسار
ـ [عبدالله الخليفي المنتفجي] ــــــــ [10 - 05 - 07, 01:34 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
وهذا ما جعلني أقول إن هذا قرينة على السماع ولم أقل يفيد السماع قطعًا، وهذا هو الإشكال بعينه عند الأخ عبد الله الخليفي وهو عدم التفريق بين الجزم بالحكم وبين القول بأن هذا قرينة.
وكون سكوت المزي عن عدم التعقيب قرينة هذا هو الصحيح والعبرة بالغالب من حال المزي _ رحمه الله _ وإلا لو كان هذا منه نصًا بهذا الشرط لما قلت قرينة وإنما أقول هو رأيه قطعًا مع العلم بأن تعقب الحافظ ابن حجر للمزي لا يعني أنه ليس رأي المزي هو إثبات السماع إنما يصح نفي رأي المزي في السكوت عن الراوي إذا صرح المزي في موضع آخر بنفي السماع للراوي المذكور في تهذيب الكمال أما إذا لم يوجد له قول بالنفي فلا يلزم منه نسبة إثبات السماع أو نفيه للمزي لكن يترجح الإثبات لقرينة وهي أن الغالب من عمل المزي هو ذكر رأيه بالسماع والنقل عن الأئمة بعد ذكر من روى عنهم الراوي ومن روى عنه.
أهذا ما خرج معك؟
لا أفهم الفرق بين الجزم والقرينة
شكرًا
لقد بينت فكرتي ابتداءً وهي أن الساكت لا ينسب اليه قول
فمجرد ذكر الرواية لا يعني ميل الى اثبات سماع أو نفيه
والمزي لا يهتم كثيرًا بأقوال الأئمة في الإتصال والإنقطاع
لذا كثر استدراك_ وليس تعقب_ الحافظ عليه في هذا الباب
والإنقطاع يكثر في رواية التابعين عن الصحابة
لذا عندما تكلمت سابقًا أحلت الى تراجم التابعين
ـ [أبوحامد الحمادي] ــــــــ [10 - 05 - 07, 01:35 ص] ـ
أخي الفاضل أبوحازم
زادك الله علما
وبارك فيك على هذا المجهود
أسأل الله أن يجمعنا في فردوسه مع نبيه عليه الصلاة والسلام ...
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [15 - 09 - 08, 10:37 م] ـ
بارك الله بكم