"بَلَى، قُولِي: اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ محمد؛ اغفر لي ذَنْبِي، وَأذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي، وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ مَا أَصَابَنَا".
1533- ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مَوْلًى لِأُمِّ سَلَمَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا".
= إذ إن شهر بن حوشب متكلم فيه. وأخرجه الترمذي مقتصرا على الجملتين الأوليين إلى قوله:"ومن شاء أن يزيغ أزاغ"وقال: هذا حديث حسن، وأخرجه أحمد"6/ 294 و301-302 و315".
أما الشواهد: فأخرج أحمد"4/ 182"من حديث النواس بن سمعان قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ:"مَا من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع رب العالمين إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه"وكان يقول:"يا مقلب ثبت قلوبنا على دينك ..."أخرجه من طريق الوليد بن مسلم قال: سمعت يعني ابن جابر يقول: حدثني بسر بن عبد الله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني يقول: سمعت النواس. به.
وقال أحمد"6/ 91": ثنا يونس، ثنا حماد: -يعني: ابن زَيْدٍ- عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ وهشام ويونس عن الحسن أن عائشة قالت: دعوات كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلم- يكثر ويدعو بها:"يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي على دينك". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تكثر تدعو بهذا الدعاء؟ فقال:"إن قلب الآدمي بَيْنَ إِصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عز وجل فإذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه"وانظر"مسند أحمد"كذلك"6/ 250-251".
وأخرجه الترمذي في القدر باب"7"حديث رقم"2140"من طريق الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُكْثِرُ أن يقول:"يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي على دينك"فقلت: يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ قال:"نعم، إن القلوب بَيْنَ إِصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يقلبها كيف شاء".
وقال الترمذي عقبه: وهذا حديث حسن، وهكذا روى غير واحد عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عن أنس، وروى بعضهم عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى الله عليه وسلم- وحديث أبي سفيان عن أنس أصح.
قلت: وثمة اختلاف آخر على الأعمش فيه وهو أنه رواه عن يزيد الرقاشي عن أنس كما عند ابن ماجه حديث رقم"3834".
1533- سنده ضعيف:=