فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 846

24-حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ, صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزوال تحسب بِمِثْلِهِنَّ فِي صَلَاةِ السَّحَر". قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ, صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وَلَيْسَ مِنْ شَيْءٍ, إِلَّا وَهُوَ يسبِّح اللَّهَ تِلْكَ السَّاعَةَ"ثُمَّ قَرَأَ: {يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا ... } [النحل: 48] الآية كلها.

= الذي في الأصل، ثم ضرب بعضهم على كلمتي"خطب الناس"، وكتب فوقه كلمة:"قام"، ثم كتب فوق قوله:"فقال"كلمة:"خطيبا"لتقرأ الجملة كما في النسخ الأخرى، وهو عبث لا حاجة إليه!!، و"الجابية": قرية من أعمال دمشق، وفيها خطب عمر خطبته المشهورة -كما قال ياقوت- وكان خرج إليها في صفر سنة 16، وأقام بها عشرين ليلة كما في"طبقات ابن سعد""ج3 ق1 ص203". قاله أحمد شاكر في"شرح الرسالة".

قوله:"بحبوحة"في"الرسالة"للشافعي:"بحبحة"، قال الشيخ أحمد شاكر, رحمه الله: البحبحة -بموحدتين مفتوحتين وحاءين مهملتين, الأولى ساكنة والثانية مفتوحة- وهي: التمكن في المقام والحلول وتوسط المنزل، وقد ضبطت الكلمة في نسخة ابن جماعة بضم الباءين، ولم أجد له وجها في اللغة، وفي نسخة:"ألا فمن سره أن يسكن بحبوحة الجنة"، وهو مخالف للأصل، وإن وافق بعض روايات الحديث.

و"البحبوحة"بضم الباءين: وسط الدار أو المكان، ومعنى الكلمتين من أصل واحد وكلمة واحدة.

قوله:"ثالثهما"في"الرسالة":"ثالثهم"، وقال أحمد شاكر:"ثالثهما"مخالف للأصل، وكلاهما صحيح عربية، يقال:"فلان ثالث ثلاثة"، و"رابع أربعة"، وهكذا، ويقال أيضا:"ثالث اثنين"، و"رابع ثلاثة"، وانظر"اللسان"مادة:"ث ل ث".

قلت: وذكر نحو ذلك الطبري في"تفسيره"عند تفسير قوله تعالى: {إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} [براءة] .

قال الشافعي في لزوم جماعة المسلمين: ومن قال بما تقول به جماعة المسلمين فقد لزم جماعتهم، ومن خالف ما تقول به جماعة المسلمين فقد خالف جماعتهم التي أُمر بلزومها.

24 ضعيف:

في إسناده: يحيى البكَّاء، وهو يحيى بن مسلم البصري، وهو ضعيف.

والحديث أخرجه: الترمذي"تحفة""8/ 558"في التفسير، تفسير سورة النحل، وقال: هذا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت