فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 846

الِاسْتِغْفَارِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عبدك، وأنا عَلَى عَهْدِكَ وَوعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ"."

1062- حدثني أبو بكر ابن أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: اشْتَكَيْتُ وَعِنْدِي سَبْعُ أَخَوَاتٍ لِي، فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَنَفَخَ فِي وَجْهِي، فَأَفَقْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ألا أوصي لأخواتي بِالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ:"احْبِسْ"، قُلْتُ" الشَّطْرُ؟ قَالَ:"احْبِسْ"، ثُمَّ خَرَجَ وَتَرَكَنِي، فَقَالَ: "يَا جَابِرُ، إِنِّي لَا أَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا، وإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- قَدْ أَنْزَلَ فَبَيَّنَ لِأَخَوَاتِكَ، فَجَعَلَ لَهُنَّ الثُّلُثَيْنِ". قَالَ: فَكَانَ جَابِرٌ يَقُولُ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ} [النساء: 176] ."

1062- في إسناده أبو الزبير محمد بن مسلم مدلس، ولم يصرح بالتحديث.

وأخرجه أبو داود رقم"2887"ولفظه"أحسن"بحاء مهملة ثم سين مهملة ثم نون بدلا من"احبس". وأخرجه أحمد"3/ 372". وعزاه المزي في"الأطراف"إلى النسائي في"السنن الكبري"في الفرائض وفي الطب، وذكره الحافظ في"الفتح""8/ 268"وسكت عليه.

أما سبب نزول الآية وبيان أنها في جابر فقد رواه مسلم"ص1234"من طريق عمرو بن محمد بن بكير حدثنا سفيان بن عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قال: مرضت فأتاني رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- وأبو بكر يعوداني ماشيان فأغمي علي فتوضأ ثم صب علي من وضوئه فأفقت قلت: يا رسول الله، كيف أقضي في مالي؟ فلم يرد علي شيئا حتى نزلت آية الميراث {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَة} .

لكن رجح الحافظ ابن حجر في"الفتح""8/ 243-244"أن هذه الزيادة مدرجة من قول سفيان بن عيينة، برهانه في ذلك أن ابن جريج روى الحديث عند مسلم وفي آخره {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} ورواه آخرون وفي آخره"فنزلت آية الميراث".=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت