سَمِعْتُ أَبَا الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيَّ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ بِمِثْلِهَا". قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ؟ قَالَ:"اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ".
936-حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَخِي قَدِ اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ؟ فَقَالَ:"اسْقِهِ عَسَلًا"، فَسَقَاهُ. قَالَ: فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ سَقَيْتُهُ، فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا. قَالَ:"اسْقِهِ عَسَلًا"، فَسَقَاهُ. قَالَ: فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ سَقَيْتُهُ، فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا. قَالَ:"اسْقِهِ عَسَلًا"، فَسَقَاهُ. فَإِمَّا فِي الثَّالِثَةِ، وَإِمَّا فِي الرَّابِعَةِ قَالَ: فَحَسِبْتُهُ قَالَ: فَشُفِيَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"صَدَقَ اللَّهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ".
937-ثَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَأَلْنَا النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْوَلَدَ مِنْ قُرَّةِ الْعَيْنِ"وَتَمَامِ"1 السُّرُورِ، فهل يولد لأهل الجنة؟ فقال:"إن"
936-صحيح:
وأخرجه البخاري في الطب"فتح""10/ 139"باب"4": الدواء بالعسل، وفي مواضع أخرى من"صحيحه"بدون شك، ومسلم"ص1736، 1737".
والترمذي"3/ 409"، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وعزاه المزي في"الأطراف"إلى النسائي في"السنن الكبرى"في الطب.
937-سند ضعيف جدا:
فيه: أبان بن أبي عياش: متروك.
وأخرجه الترمذي من طريق عامر الأحول عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ عَنِ أبي سعيد به مرفوعا في كتاب صفة الجنة"4/ 695"،"حديث رقم 2563"وقال: هذا حديث حسن غريب.
والحديث أخرجه ابن ماجه أيضا رقم"4337".
وعامر الأحول هو عامر بن عبد الواحد: مختلف فيه، وقال الحافظ في"التقريب": صدوق يخطئ.
1 في"س": إتمام.