صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ".
918-حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَرَى رَبَّنَا؟ فَقَالَ:"أَتُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟"قُلْنَا: لَا. قَالَ:"أَتُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟"قُلْنَا: لَا. قَالَ:"فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيتِهِ إِلَّا كَمَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا".
919-حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَا: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يَقُولُ: إِنَّ الصَّوْمَ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ، إذا"
= وقد أخرجه البخاري من طرق عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"فتح""5/ 119"،"10/ 30"،"12/ 58، 114". وفي بعضها كما في الحدود"12/ 114"من طريق شعبة عن الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة مرفوعا، وأخرجه مسلم"ص76-77".
وأخرجه البخاري من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"فتح""12/ 81"، وفي المحاربين"12/ 114".
تنبيه: من عنده سعة من وقته فليراجع هل هناك علة في طريق الأعمش عن ذكوان عن أبي سعيد أم أن الحديث روي على الوجهين: ذكوان عن أبي سعيد وذكوان عن أبي هريرة؟
وعلى كل فالمتن صحيح.
918-صحيح:
ولا بد من التقييد بيوم القيامة أو بالآخرة وهذا هو الصواب جزما وهكذا أخرجه البخاري ومسلم من طريق عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سعيد الخدري"هل نرى ربنا يوم القيامة؟""فتح""13/ 420"و"صحيح مسلم""ص167".
919-وأخرجه مسلم"8/ 31-32 نووي"باب: فضل الصيام، والنسائي في الصوم من حديث أبي سعيد الخدري من طريق ضرار بن مرة عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سعيد له مرفوعا"4/ 135".
والحديث أخرجه البخاري من طريق أبي نعيم عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عن أبي هريرة وذلك في كتاب التوحيد من"صحيحه""13/ 464"، وأخرجه مسلم من طرق عن الأعمش"8/ 31 نووي"ومن طرق عن أبي هريرة"8/ 30، 31، 32 نووي".
وذكر كل هذه الطرق النسائي في"سننه""ص134، 135، 136".