901-حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:"كُلُّ نَبِيٍّ قَدْ أُعْطِيَ عَطِيَّةً فَيُنْجِزُهَا، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ عَطِيَّتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي".
902-حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:"إِنَّ لِي حَوْضًا طُولُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبَةِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، أَبْيَضُ مِثْلُ اللَّبَنِ، وَإِنِّي أَكْثَرُ الأنبياء تبعا يوم القيامة".
901-صحيح لغيره:
لكن الحديث له طرق كثيرة بمعناه منها:
ما أخرجه البخاري في كتاب التوحيد"13/ 447""فتح الباري"من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لكل نبي دعوة فأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة".
وانظر مسلم كتاب الإيمان وغيره.
وللوقوف على طرق للحديث راجع:"المعجم المفهرس لألفاظ الحديث"يرشدك إليها"3/ 152".
902-سند ضعيف:
فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
والحديث أخرجه ابن ماجه رقم"4301".
وإثبات الحوض لنبينا -صلى الله عليه وسلم- ثابت صحيح متواتر في"الصحيحين"وغيرها من كتب السنن والمسانيد."راجع:"المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي""1/ 527"."
وكذلك كونه -صلى الله عليه وسلم- أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.